منتديات اسرة ني مارتيروس التجارية بطنطا

تم تحويل المنتدى الى منتدى اسره ابو سيفين التجاريه بطنطا رجاء التسجيل بمنتدى الاسره التجاريه الجديد الجديد

www.abosefen.com/vb

اعلان هام جدا


    سيره الشهداء الأطفال

    شاطر

    minaking
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد الرسائل : 16
    العمر : 29
    تاريخ التسجيل : 20/07/2008

    سيره الشهداء الأطفال

    مُساهمة من طرف minaking في الخميس يوليو 24, 2008 4:13 pm

    القديس أبانوب



    ولد القديس أبانوب فى بنهيسة ( مركز طلخا ) من أبوين طاهرين رحومين وقد ربياه أحسن تربية ولما بلغ من العمر اثنتي عشرة سنة كان دقلديانوس قد أثار الاضطهاد على المسيحيين فأراد أن يسفك دمه على اسم المسيح واتفق أنه دخل الكنيسة فسمع الكاهن يعظ المؤمنين ويثبتهم على الإيمان ويحذرهم من عبادة الأوثان ويحبذ لهم أن يبذلوا نفوسهم من أجل السيد المسيح فعاد إلى بيته ووضع أمامه كل ما تركه له أبوه من الذهب والفضة والثياب وقال لنفسه مكتوب " ان العالم يزول وكل شهوته " (1 يو 2 : 17 ) ثم قام ووزع ما له ، وأتى إلى سمنود ماشيا على شاطئ البحر واعترف أمام لوسيانوس الوالي باسم السيد المسيح فعذبه عذابا شديدا ثم صلبه على صاري سفينته منكسا وجلس يأكل ويشرب فصار الكأس الذي بيده حجرا ونزل ملاك الرب من السماء وانزل القديس ومسح الدم النازل من فيه فاضطرب الوالي وجنده وهبت رياح شديدة أسرعت بالسفينة إلى أتريب . ولما وصلوها خلع الجند مناطقهم وطرحوها ثم اعترفوا بالسيد المسيح ونالوا إكليل الشهادة وأمعن والي أتريب في تعذيب القديس أبانوب ثم أرسله إلى الإسكندرية وهناك عذب حتى أسلم الروح ونال إكليل الشهادة وكان القديس يوليوس الاقفهصي حاضرا فكتب سيرته وأخذ جسده وأرسله مع بعض غلمانه إلى بلده نهيسة وقد بنيت على اسمه كنائس كثيرة وظهرت منه آيات عديدة وجسده الآن بمدينة سمنود .صلاته تكون معنا . آمين





    :
    --------------------------------------------------------------------------------
    أجنس


    ولدت بروما في أواخر القرن الثالث ، شريفة بالمولد ، مسيحية الوالدين بارعة الجمال ، وما أن بلغت عامها الثاني عشر ، حتى اتجهت بكل أشواقها نحو الرب ، تعلق قلب شاب يدعى بروكبيوس بها – وكان أبوه حاكم مدينة روما ، وعزم على الزواج بها ، أرتضى أبوه ذلك ، وطلب البنت من أبويها ولما تأخر ردهما ، نفذ صبر الشاب ، فحاول أن يكلمها مظهرا عواطفه من نحوها فالتقى بها في الطريق واقترب منها ليكلمها ، ولكنها رجعت إلى خلف كأنها أبصرت حية .. وقالت له " أغرب عني يا حجر العثرة .. أنا لا يمكنني أن أنكث بعهدي وأخون عريسي الإلهي الذي لا أحيا إلا بحبه" .. ثم أفاضت في إظهار مشاعرها نحو هذا العريس الإلهي ، ورفضت هدايا كان قد قدمها إليها .



    ظن الشاب أنها تحب شخصا أخر غيره ، وإنها لفرط حبها أتخذته معبوداً لها !! ومن فرط هيامه وتعلقه بالفتاة مرض، قلق عليه والده واستدعى أجنس وفاتحها في الأمر ، لكنها شرحت له في أدب نذر بتوليتها .. فلم يستطع أن يفهم هذا الأمر ، الذي لم يكن له نظير في الوثنية .. فتدخل أحد الحاضرين وأفهمه أن الفتاة مسيحية ... وحينئذ خيرها بين أمرين .. إما أن تعبد الآلهة الوثنية وتتزوج بأبنه وإما أن تعذب حتى الموت .. وأمهلها حتى اليوم التالي لتعطيه جواباً ... لكن الفتاة رفضت هذه المهلة للتفكير ، وقالت له أن الأمر لا يحتاج إلى تفكير ، لأنها قد انتهت من اختيار الطريق، وكانت إجابتها هذه بداية لآلامها .



    أمر الحاكم أن تقيد بالأغلال الحديدية وسحبوها إلى هيكل للأصنام لتسجد لها ، أما هي فرسمت ذاتها بعلامة الصليب ، ولم تنظر نحو الأوثان ولما لم يفلح في إرهابها ، هددها بإرسالها إلى ماخور فساد ... أما هي فقالت له "لا أخاف بيت الفساد ، لأن معي ملاكا يحفظني من كل سوء"



    شرع الجند يعرونها من ثيابها ليدخلوها إلى ذلك الماخور ، ولكن شعرها غطى كل جسدها حتى تعجب الكل من ذلك ، وما أن دخلت ذلك البيت حتى أضاء نور من السماء فتعزت وشكرت الرب ، أما بعض الأشرار ممن أتوا لأرتكاب المنكر مع هذه العذراء ، فلما رأوا المنزل مضيئا بنور لا مثيل له ، أرتعبوا ولم يجسروا أن يتقدموا.



    غير أن بركوبيوس ابن الحاكم الذي كان يود أن يتزوجها ، تجاسر ودخل ذلك البيت، ليفسد أجنس الطاهرة . وحينما اقترب منها ، ضربه ملاك الرب فخر ميتا ، ولما رأى الحاضرون ذلك هربوا وأذاعوا الخبر في كل المدينة فأسرع سيمبرونيوس الحاكم والد بروكوبيوس ، وبعد أن عنفها عاد يتذلل إليها طالبا منها أن تقيم إبنه الميت .. فصلت أجنس وقام الشاب بروكبيوس وهو يصيح "ليس إله حق إلا الذي يعبده المسيحيون" أنتشر خبر هذه المعجزة في كل رومية ، لكن كهنة الأوثان هيجوا الناس وقالوا : لتمت أجنس الساحرة .



    أما سيمبرونيوس الحاكم فجبن إزاء صخب الناس ، وترك الأمر لوكيله الذي استحضر أجنس ، وأمر أن تلقى في النار ، لكن النار لم تؤذها ، بل شوهدت وسطها واقفة تصلي ... فلما رأى ذلك ، أمر بأن تقطع رأسها بالسيف . فأقترب منها جندي لينفذ الحكم ، لكنه ارتعد وتراجع .. أما هي فشجعته ، وقالت له " هلم اقتل هذا الجسد الذي أعثر غير عريسي السماوي" وكان استشهادها في الاضطهاد الذي أثاره ديوكلتيانوس .. وكان لها من العمر 12 أو 13 سنة .



    وفي اليوم الثامن لاستشهادها تراءت في حلم لوالديها ، ومعها زمرة من الفتيات الصغيرات ، ومعها أيضا حمل أشد بياضا من الثلج ، وقالت لهما "ألا تكفا عن الحزن لموتي ، وأفرحا لأني ظفرت بإكليلي" وكان لقصة إستشهاد هذه الفتاة العذراء أثر كبير في الأوساط المسيحية في القرون الأولى ، و مدحها القديسون امبوسيوس وأوغسطينوس وايرونيموس وغيرهم .

    --------------------------------------------------------------------------------


    القديسة ليارية


    ولدت بدمليانا بالقرب من دميرة ، من أبوين مسيحيين تقيين فنشأت على الطهارة وكانت مداومة على الصوم والصلاة ولما بلغت من العمر اثنتي عشر سنة ظهر لها ملاك الرب وهي تعمل وقال لها : لماذا أنت جالسة هنا والجهاد قائم والإكليل معد فوزعت كل مالها وأتت إلى طوه ومنها إلى سرسنا (مركز الشهداء منوفية ) فوجدت الوالي واعترفت أمامه بالسيد المسيح فعذبها كثيرا وكان هناك القديس شنوسي الذي كان يعزيها ويشجعها . أما الوالي فقد شدد عليها العذاب حيث مشط لحمها ووضع في أذنيها مسامير سأخنة ثم ربطها مع سبعة آلاف وستمائة شهيد وأخذهم معه وسافر وفيما هم في المركب قفز تمساح من البحر وخطف طفلا وحيدا لامه فبكت وولولت عليه فتحننت عليها هذه القديسة وصلت إلى السيد المسيح . فأعاد التمساح الطفل حيا سليما . ولما أتوا إلى طوة طرح الوالي القديسة في النار فلم تمسسها بأذى فقطعوا أعضاءها ورأسها وألقوها في النار فنالت إكليل الشهادة .صلاتها تكون معنا . آمين

    --------------------------------------------------------------------------------

    زكريا الطفل الشهيد

    أثناء مذبحة أخميم حينما قتل أريانا الوالي الآلاف من المسيحيين، لاحظ طفل صغير يدعى زكريا ابن رجل صياد يدعى فاج، أنه في الوقت الذي كان يطرح فيه بعض الشهداء في النار بناء على حكم أريانوس، أن أشخاصًا نورانيين يحيطون بهذه النار، ويمدون أيديهم ويأخذون أرواح هؤلاء الشهداء من النار، ويضعون أكاليل بهية على رؤوسهم. لَفَت الطفل نظر أبيه بصوت مرتفع إلى هذا المشهد، وإذ سمعت الجماهير المحتشدة ما كان يقوله الطفل أسرعوا نحوه يستفسرون منه عما رأى. لما رأى الوالي تلك الجموع تندفع نحو الطفل، أمر باستدعائه وقطع لسانه، فحمله أبوه على كتفه، ورآه وهو يُنَفَّذ فيه الحُكم. وفجأة شَفَى ميخائيل رئيس الملائكة لسان الطفل فصار يتكلم ويتهلل. فعاد به أبوه إلى الوالي ليخبره بما كان لعله يرتدع عن طغيانه حينما يرى بعينيه ما حدث. أما الوالي الطاغية فأمر بأن يُحرق الطفل وأبوه، وبسببهما آمن كثيرون وأعلنوا مسيحيتهم أمام الوالي، الذي أمر بقتلهم بالسيوف والرماح. وقيل أن عددهم بلغ ستمائة وأربعة شهيدًا.بركة صلواتهم تكون معنا جميعاً .. امين.

    --------------------------------------------------------------------------------


    الفتيات بيستس وهلبيس وأغابي



    كانت أمهن صوفية وثنية من إحدى مدن إيطاليا ، ورزقت من رجلها هؤلاء الفتيات الثلاث ، إهتدت إلى الإيمان المسيحي ، ولذا رحلت مع بناتها إلى رومية بقصد نوال نعمة العماد – وربما كان ذلك عقب ترملها . وبعد عمادهن إستترن بنعمة إلهية خاصة ، وتولدت في الأم غيرة قوية لتبشير غير المؤمنين .



    فشرعت تعمل بين الوثنين ، حتى كشف أمرها ، وكان ذلك في عهد الإمبراطور هدريان (117 – 138) .



    وما أن علم الإمبراطور حتى استدعى الأم مع بناتها . وأمام الإمبراطور أظهرن جميعا ثباتا رائعا ، فأمر بقطع رأس بيستس وهلبيس ، وكان عمر الأولى 12 سنة والثانية 10 سنوات ، أما أغابي – وكان عمرها تسع سنوات – فقد أمر بحرقها ، وإذ لم تحترق أمر بقطع رأسها هي الأخرى ، أما الأم فرافقت أجساد بناتها إلى الدفن ، وهناك ألقت نفسها فوقهن ، وأسلمت روحها في يدي الرب .

    --------------------------------------------------------------------------------


    سيره القديس الانبا يؤانس الشهير بالانبا ونس
    كلـمة أنبــا :
    (( لماذا ’لقب الشهيد الأنبا ونس بكلمة (( أنبا )) رغم صغر سنه ؟ كلمة أنبا هي كلمه سيريانية معناها أب بالعربية ولايلقب احد بهذا اللقب إلا من كان أب روحياً بالحقيقة أو أباً بالإيمان وهذا المعني نعرفه من قصة مارمرقس الرسول عندما كان صبي وكان سائراً مع والده (ارسطوبولس) تجاه نـهر الأردن وفي الصحراء ابصر أسداً ولبؤة وبفضل إيمان الصبي (مار مرقس) أنقذهما الرب فقال والده له (( أنت ولدي لكنك صرت أبي بالإيـمان )).
    نشأته وحياته :
    نظراً لعدم مخطوط عن حياة القديس أنبا ونس فقد حكي لنا السلف الصالح والأجداد السابقون الذين عاصروه بأن الأنبا ونس ولد من أبوين فقيرين بـمدينة الأقصر ولقب بأسم يؤانس بعد أن نال نعمة الشموسيه وكان وحيداً لوالديه ونشأ علي حب الفضيله وحب الكنيسه ومخافة الله وقراءة الكتاب المقدس والصوم والصلاة وحضور القدسات والتناول من الأسرار المقدسة والاطلاع علي سير القديسين والشهداء ولذلك عاش راهباً ناسكاً رغم صغر سنه اذ كان عنده اثنـي عشر سنه، كان محباً للفقراء وتعلم الإلحان الكنسية وكان يساعد في عمل القربان في أيام الجمع والاحاد و أما بقية الأيام التي بلا قدسات فكان يطلب من جيرانه عمل خبز صغير المسمي بالحنون كي يتغذى عليه
    الرؤى والأحلام :
    ((ويكون بعد ذلك إني أسكب روحي علي كل بشر فيتنبأ بنوكم و بناتكم و يحلم شيوخكم أحلاما و يري شبابكم رؤي)) ( يؤ28:2 ) بعد أن شاهد القديس عذبات المؤمنين رأي في حلم أثناء الليل رؤيا مضمونها أنه سوف ينال إكليل الشهادة من أجل محبته في الملك المسيح فذهب لأسقف المدينة (الأقصر) و قص عليه الرؤيا و طلب منه أن يدفن جسده في مدافن أم قربات في الأقصر فوعده بتحقيق طلبه
    عذاباته وإستشهاده :
    حدث ذات يوم أنه أغار جماعة من الأشرار بقيادة الوالي الروماني علي مدينة الأقصر و بعد أن عذبوا كثيرين من المؤمنين سـمعوا أن القديس الأنبا ونس أنه يثبت المسيحيـين و يحثهم علي الذهاب للكنيسة و يشجعـهم علي الإستشهاد حباً في مخلصهم و فاديهم يسوع المسيح الذي سفك دمه الكريم علي الصليب فأرادو أن يقبضوا عليه و يقتلوه فبحثوا عنه إلي أن عثروا عليه وأمسكوه فـلم يخف بل كان في شجاعة الأسد الزائر معترفاً بإيـمانه المسيحي و قال لهم لن أترك إيـماني و إيـمان أبائـي (( لي إشتهاء أن أنطلق و أكون مع المسيح ذاك أفضل جداً )) . ( في23:1 ) ,فبدأ الأشرار يعذبونه بعذابات كثيرة و هو صابر شاكر كالصخر يستنجد بالسيد المسيح الذي أحبه و ضمد جراحاته و أخيراً فصلوا رأسه عن جسده وكان ذلك في يوم السبت 16 هاتور في بداية القرن الرابع الميلادي .

    حمل الـمؤمنين جسد القديس الذي عرفوه من ملابسه التي إعتادوا أن يروه بـها و بأمر من أسقف الـمدينة بـحثوا عن رأس القديس التي وجدوها بحري المدينة عند جذع نـخلة كفنوه بأكفان غالية ووضعوه في أنبوبة من الفخار و صلوا علي جسده الصلاة التي تليق بالقديسين و حسب وصيته دفن في مدافن أم قرعات .

    و في عهد الـمتنيح القديس الأنبا مرقس مطران الأقصر و إسنا و أسوان 1879 ميلادياً نشأت فكرة إزالة الـمقابر من وسط المدينة فأراد الأنبا مرقس بإبقاء جسد القديس إكراماً له في مكانه وسط الـمدينة و لكن كيف هذا و هو لا يعرف قبر القديس من بين القبور و لـم تكون هناك طريقة غير الصلاة و الصوم فصلي و صام الأنبا مرقس صوم إنقطاعي 3 أيام و في أخر يوم ظهر له ملاك الرب و أعطاه علامة علي قبر القديس و بالفعل توجه الأنبا مرقس ووجد العـلامة وتم نقل الجسد و هو الأن في مدرسة الأقباط بالأقصر و يأتـي له الزائرون من كافة أنـحاء البلاد و من الخارج أيضاً إذ له شفاعة قوية وسريع الندهـة جداً و كما أن شفاعـة العذراء مريم تشفي الـمرضي وشفاعـة و صلوات مارجرجس تـخرج الأرواح النجسة هكذا أعطي الرب للـقديس الأنبا ونس سلطان الـقدرة علي العثور علي الأشياء الضائعة و الـمفقودة و لـه العديد من الـمواقف و المـعجزات مع الكثـيرين
    بـركة صلـواتـه تكـون معـنا .
    ولالهنا كل المجد الي الابــد .
    أمــــــين

    --------------------------------------------------------------------------------

    بركه صلواتهم معنا امين

    ---
    الموضوع ده انا نقلته بدون تعديل ارجو انكم تقروه
    اذكرونى فى صلاتكم
    ميــــــــــــــــــــــــــــنا
    الأسره الادبيه
    avatar
    GERGES
    مدير عام المنتدي
    مدير عام المنتدي

    عدد الرسائل : 84
    العمر : 28
    الموقع : طنطا (كليه التجاره)
    تاريخ التسجيل : 15/07/2008

    رد: سيره الشهداء الأطفال

    مُساهمة من طرف GERGES في السبت أغسطس 16, 2008 1:37 pm

    شكرا يا مينا


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء يناير 16, 2019 8:29 am